المرزباني الخراساني

239

معجم الشعراء

[ 448 ] قيس بن رفاعة الواقفي . من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . أدرك الإسلام ، فاسلم ، وكان أعور . وهو القائل « 1 » : [ من البسيط ] أنّا النّذير لكم منّي مجاهرة * كيلا يلام على نهي وإنذار وإن عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا * أن سوف تلقون خزيا ، ظاهر العار لترجعنّ أحاديثا وملعبة * لهو المقيم ، ولهو المدلج السّاري من كان في نفسه عوجاء ، يطلبها * عندي فإنّي له رهن بإصحار « 2 » أقيم عوجته ، إن كان ذا عوج * كما يقوّم قدح النّبعة الباري « 3 » وصاحب الوتر ليس الدّهر يدركه * عندي ، وإنّي لدرّاك بأوتار من يصل ناري بلا ذنب ، ولا ترة * يصل بنار كريم ، غير غدّار وله : [ من الطويل ] وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي * بشعواء ، فيها ثامل السّمّ منقعا سأركبها فيكم ، وأدعى مفرّقا * وإن شئتم من بعد كنت مجمّعا « 4 » [ 449 ] قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن

--> ( 1 ) الأبيات في ( اللسان : حوج ، والأمالي 1 / 11 - 12 ) ونسب بعضها إلى أبي قيس بن رفاعة في ( التنبيه ص 21 - 22 ) . ( 2 ) في ك « باصحار » . تصحيف . والإصحار : البروز إلى الصحراء . يقول : إنّه لا يستتر ، ولا يمتنع في الأماكن الحصينة . ( 3 ) النبعة : واحدة النّبع . وهو شجر من أشجار الجبال ، تتّخذ منه القسيّ . ( 4 ) في ك « وأدعي » . تصحيف .